محمد حسينى همدانى نجفى

11

درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى )

بالمقامات العالية يردعهم عن التوجه بالالم البدنى و الجراحة و لاجل هذه النكبة اقدم المقربون الى المخاوف و الاوجاع بل اقدامهم مع كمال الرضا و التسليم الى المهالك كما صبر ابراهيم الخليل عليه السّلام بالوقوع في نار النمرود و هكذا اقدام امير المؤمنين عليه الصلاة و السلام بالحضور صبيحة يوم التاسع عشر من رمضان المبارك و اقامة الصلاة في محراب مسجد الكوفة مع علمه السابق بوقوع الضربة على رأسه الشريف و مع ذلك اقدم مع كمال القدرة و الاطمينان من غير تزلزل و ذلك لان لهم مقامات عالية لارواحهم القدسية و مرتبة نازلة و هو التعلق يعنى تعلق الروح بالبدن و اما توجه الروح بالمقامات العالية يمنع ان يتوجه بالجرح او الضربة لحظة و لاجل علمه السابق بالواقعة الخطيرة و الضربة القاضية يعزم بالصبر الجميل كلما خطر بقلبه الشريف بالرضا و التسليم له و بناء على هذه الضربة اقدم و نال ما نال و قال فزت و رب الكعبة و كان خطره و المه يوم او يومين و ينتهى الى الراحة الدائمة و لاجل ذلك نال بمقام رفيع و انه ولد في الكعبة و قتل في المحراب الذى يخص بمقام الوصاية الكبرى و ليس مثله في الاولياء و الصديقين عليهم افضل صلاة المصلين و هذه الصفة و المقام الرفيع يختص به ارواحنا فداه و ليس مثله احد . بشرى كه از لحاظ قدرت علمى و فكرى نتواند در باره كوچكترين موجودات نظام طبع كه نازلترين نظام امكانى است بطور صريح اظهار نظر و اطلاع بنمايد مثلا به شماره و چگونگى حركات و مدارات كرات بيكران آسمانى اظهار نظر نمايد كه فرمود خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . با اين عقل قاصر از نظر بعالم ملكوت چگونه مىتواند در باره كاملترين نظام امكانى اظهار نظر غيابى بنمايد تا آنجا كه ناگزير شود از گفتار اينكه حشر جسمانى افراد بشر در عالم قيامت عبارت است از اينكه هر يك از اشباح و با امثال ابدان افراد بشرى را ببيند تصديق كند كه اين همان فرد خاص بشر است در دنيا بوده .